فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )
43
چهارده رساله ( فارسى )
شوذ پس معلوم شذ كه شناسنده واجب الوجود فرد مطلق است و من واجب الوجود را ميشناسم پس من فرد مطلق باشم و هر چه جسم بوذ و متحيّز بوذ منقسم شود زيرا كه جانب يمين او غير جانب شمال او بود پس معلوم شد كه حقيقت من نه جسم است و نه متحيّز و نه متّصل و نه منفصل . و بدان كه اين مسأله بنابر مسألهء جوهر فرد است و ما در اين مسأله كتابى مفرد تصنيف كردهايم هر كه را بايذ سرّ اين مسأله از آن كتاب طلب كند « 1 » .
--> ( 1 ) - قال صدر المتالهين اعلم ان لكل نوع من الانواع الجسمانيّة فردا كاملا فى عالم الابداع هو الاصل و المبدع لسائر افراد ذلك النوع و هم فروعه و آثاره و ذلك الفرد لتمامه و كماله ثابت باق قائما بذاته و مبدأه لا يفتقر الى مادة و لا الى محل يتعلق به بخلاف هذه فانها لضعفها و نقصها متجددة سيالة غير باقية مفتقرة الى المادّة السيّالة و عوارضها المتقضّية المتصرّمة فى ذاتها و فعلها و بعقيده عرفا مثل افلاطونيه و برخى قابل بار باب انواعاند و حكما عقول عرضيّه ناميده چنان كه عقول عشره را طوليّه خواندهاند و سلسله مراتب قائل شده و بعشره كامله اكتفا كرده و اما اشراقيان اين ترتيب ترتب را لازم ندانسته بلكه ميگويند براى هر نوعى از انواع مادّيه عقلى و جوهر مجرّدى است كه صاحب آن نوع و مربّى اوست و اينكه ارسطو در ميمر رابع از كتاب فلسفه خود گفته است كه الانسان الحسّي انما هو صنم للانسان العقلى و الانسان العقلى روحانى و جميع اعضائه روحانيّة ليس موضع العين منه غير موضع اليد و ليث مواضع الأعضاء كلها مختلفة لكنها كلها فى موضع واحد از هر مس يا افلاطون نيز نقل كردهاند كه ان ذاتا روحانية القت الى المعارف فقلت لها من انت قالت انا طباعك التّام و در مقام جمع بين الرأيين بدين شواهد استناد جسته و از دام اختلاف جستهاند و برخى در مقام تثبيت و تأكيد اين عقيده متمسك باخبار و روايات مذهبى شدهاند شيخ صدوق رحمه اللّه در كتاب اعتقادات خويش فرموده است كه اما العرش الذي هو حامل جميع الخلق فحملته ثمانية من الملئكة لكل منهم ثمانى اعين كل عين طباق الدنيا واحد منهم على صورة بنى آدم يسترزق اللّه لبنى آدم و واحد منهم على صورة السور يسترزق اللّه للبهائم كلها و واحد منهم على صورة الاسد يسترزق اللّه للسباع و واحد منهم على صورة الديك يسترزق اللّه للطيور فهم اليوم هؤلاء الاربعه فاذا كان يوم القيمة صاروا ثمانية مقصود از آن چهار رب النوع كلى است بقيه حاشيه در صفحه بعد